سكري الأطفال :أسبابه.. أعراضه.. علاجه .....       ألم الأذن المتكرر .....       مقدار القراءة في صلاة الليل .....       الأحاديث الثابتة في ليلة القدر .....       العشرة الأواخر والدعاء .....       خصائص عشر الأواخر من رمضان .....       كيف تعرف الحديث صحيح ام ضعيف .....       إعاقة السمع عند الأطفال .....       انسداد الأنف .....       التهاب الشعب الهوائيه الحاد في الاطفال .....
الصفحة الرئيسية
المقالات
مكتبة الشعر
مكتبة الخواطر
مكتبة القصص
مكتبة المواهب
مكتبة الصور
مكتبة الدروس
مكتبة البطاقات
مكتبة الاناشيد
مكتبة المسجات
مكتبة الالعاب
تحميل الملفات
الترجمة الفورية
مراسلة عيون دبي
سجل الزوار
قياس سرعة الانترنت
مواقع صديقة
مرحبا بالعضو الجديد / ابن دجلة
اسم المستخدم
كلمة المرور
:: نسيت كلمة المرور
:: تسجيل عضو جديد
عدد المقالات : 2914
عدد القصائد :
عدد الخواطر :
عدد القصص :
عدد الدروس :
عدد زوار المقالات : 1078238
المتواجدين حاليا :
الصفحة الرئيسية » مقالات الصحة العامة » الإلتهاب الكبدى المزمن
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2010/07/30   ||   عدد الزوار :: 82
الإلتهاب الكبدى المزمن

 


كيفية التعايش مع الإلتهاب الكبدى المزمن

*التعامل مع التوتر العصبى :
الإلتهاب الكبدى المزمن يؤدى إلى الشعور بالتوتر النفسى لذا يجب التحدث مع الأصدقاء والأهل عن الصعوبات التى يقابلها المصاب حتى لا يحدث فهم خاطئ للأمور .

*الارتباط القوى مع الطبيب :
يجب على المصاب أن يخبر طبيبه بكل الأعراض التى يشعر بها فيمكن للطبيب أن يقترح عليه أو يصف له العلاج المناسب و يجب على المصاب أن يسجل ما يشعر به من أعراض أو ما يطرء عليه من أسئلة حتى يسألها للطبيب عند الزيارة القادمة .

*التعامل مع الإعياء :
من المهم إيجاد الأتزان بين الراحة وممارسة النشاط و وجود فترات من الراحة القصيرة بين فترات العمل تؤدى إلى عدم الإحساس بالإعياء و يجب توزيع فترات العمل والنشاط خلال الأسبوع وعدم تكدسها فى يوم واحد ويجب الفصل بين العمل الشاق بفترات من العمل البسيط .

*التعامل مع الغثيان :
الشعور بالغثيان يجعل من وقت الطعام وقت مكروه, يمكن سؤال الطبيب عن علاج ضد الغثيان ,من المهم أخذ غذاء صحى متوازن على أن يكون ذو كمية قليلة وعلى فترات متعددة , يجب الحرص من أخذ الفيتامينات وبخاصة فيتامين (أ) إلا بعد استشارة الطبيب .
 

التليف الكبدى


*تعريف التليف الكبدى:
هو حالة يحدث فيها دمار للخلايا الكبدية ويتم استبدالها بأنسجة متليفة مما يؤدى إلى قلة عدد الخلايا السليمة المتبقية التى تؤدى الوظائف الهامة, و المرضى المصابين بالتليف عادة ما يمارسوا حياة طبيعية لعدة سنوات و معظم الأعراض الجانبية لهذا المرض يمكن علاجها

الكبد السليم

*أعراض التليف الكبدى :
- الإعياء الشديد.
- فقد الشهيه.
- الغثيان والقيء وفقد الوزن.
- تضخم الكبد و حصوات المرارة.
- اصفرار ببياض العين.
- تورم القدمين وانتفاخ البطن.
- سرعة النزيف .
*الأمراض التى تؤدى للإصابة بالتليف الكبدى :
- الإلتهاب الكبدى الفيروسى
"بى" أو "سى" .
- الخمور .
- الإلتهاب الكبدى المناعى .

الكبد المتليف


*هل يمكن الشفاء من التليف الكبدى ؟
حاليا لا يوجد علاج شافى للتليف الكبدى ولكن يمكن تأخير تطور المرض وتقليل دمار الخلايا الكبدية ومضاعفات المرض خاصة الفشل الكبدى و الغيبوبة الكبدية.
*ما هو العلاج ؟
- عقار الأنترفيرون للمصابين بالإلتهاب الكبدى الفيروسى المزمن "بى" أو "سى" (و يفضل الإنترفيرون الطبيعى البشرى).
ما هو الإنترفيرون ؟
*الإنترفيرون هو بروتين تفرزه بصورة رئيسية كرات الدم البيضاء (و كذلك يفرز من كثير من خلايا الجسم فى الاعضاء المختلفة) من اجل تنشيط الجهاز المناعي للقضاء علي الفيروسات.
*و الإنترفيرون يتم الحصول علية إما من مصادرة الطبيعية (كرات الدم البيضاء) أو يتم تخليقة صناعيا بالهندسة الوراثية من انواع معينة من البكتيريا و الخمائر.
*و يوجد نوعين من الإنترفيرون المخلق صناعيا بالهندسة الوراثية نوع قصير المدى وآخر طويل المدى.
*و الإنترفيرون الطبيعى البشرى يتميز عن المخلق صناعيا بالهندسة الوراثية فى نقاط عديدة منها:
- فاعليتة أعلى فى القضاء على الفيروس لان تركيبة يطابق ذلك النترفيرون الذى يفرزة الجسم للقضاء على الفيروسات.
- لا يسبب تكوين اجسام مضادة فى جسم المريض لعدم احتوائة على بروتينات بكتيرية غريبه على الجسم البشرى.
- ينبة الجهاز المناعى بصورة متوازنة فيساعد على التصدى للفيروس و ايضا يساعد على تقليل نسبة الإصابة بسرطان الكبد.
- لا يسبب تثبيط أو اختلال جهاز المناعة او نقص الصفائح الدموية.
- لا يؤدى الى مضاعفات فى الكلى لذا يمكن استخدامة مع مرضى الكلى.
- لا يسبب الاكتئاب لذا يمكن استخدامة مع الذين يعانون من الامراض النفسية.
- يساعد على تجديد الأنسجة الكبدية و يقلل من تفاقم التليف.
مثال للانترفيرون الطبيعى البشرى:
إسمافرون®
*كيف يتطور التليف الكبدى ؟
- قلة عدد الخلايا الكبدية السليمة يؤدى إلى تأثر الوظائف الكبدية الهامة ومنها التخلص من السموم مما يؤدى إلى تأثير هذه السموم على المخ وإصابة المريض بالغيبوبة الكبدية فيحدث تغير فى عادات وطباع المريض واختلال فى وظائفه العقلية .

تضخم بالكبد نتيجة التدهن

- من المضاعفات الهامة للتليف الكبدى أيضا حدوث إرتفاع الضغط بالدورة البابية مما يؤدى إلى حدوث دوالى المرئ التى ربما تنفجر وتؤدى إلى القيء الدموى والنزيف المعوى و الفشل الكبدى متوقع مع طول فترة التليف الكبدى.
هل يوجد علاج لحالات التليف الكبدى المتقدمة و الفشل الكبدى و سرطان الكبد ؟

ترسبات دهنية فى انسجة الكبد

حتى الآن الحل الامثل لمثل هذة الحالات هى عمليات نقل الكبد.
 

الغيبوبة الكبدية

*يصاب بعض مرضى الفشل الكبدي بالغيبوبة الكبدية و التي تنقسم إلى مرحلتين:
1- مرحلة ما قبل الغيبوبة:
حيث يعانى المريض من اضطراب فى مستوى الوعي ، نقص في التركيز ، اضطرابات فى النوم ، تغيرات فى شخصية المريض ، الميل للعصبية ، رعشة فى اليدين أو عدم التحكم فى البول و البراز
2-مرحلة الغيبوبة الكاملة
*و الأسباب التي تؤدى إلى إصابة المريض بحدوث الغيبوبة متعددة و تشمل:
- الإمساك أو الأسهال الشديد
- الإفراط في تناول البرويتينات الحيوانية
- الإفراط في استخدام مدرات البول
- بذل كمية كبيرة من السائل البريتونى
- ارتفاع درجة حرارة المريض نتيجة الإصابة ببعض الميكروبات
- النزيف الناتج عن دوالي المريء أو قرحة المعدة أو الاثنى عشر
كما تجدر الإشارة إلى أن في بعض حالات الغيبوبة لا يوجد سبب واضح له و تكون نتيجة تدهور حالة الكبد
*العلاج
1-في المراحل الأولى للغيبوبة:
- عمل حقنة شرجية للمريض كل 6 ساعات
- استخدام شراب اللاكتيلوز 2 ملعقة كبيرة كل 8 ساعات
- استخدام أقراص النيوميسن 2 قرص كل 8 ساعات
- إيقاف مدرات البول
- منع استخدام البروتينيات الحيوانية في تغذية المريض
2- فى حالة الغيبوبة الشديدة :
يجب نقل المريض للمستشفى حيث أن المريض فى هذه الحالة يحتاج لرعاية طبية و تمريضية خاصة ، و أيضا لمعرفة سبب الغيبوبة حيث أن بعض حالات الغيبوبة قد تكون مصحوبة بنزيف داخلي من دوالي المريء.
 

العناية بالكبد
يعتمد كبدك عليك للاعتناء به ليستطيع الاعتناء بك و هولا يشكو إلا بعد أن يصاب بضّرربالغ (حوالى 70% تلف). لذا فهو يحتاج إلى مساعدتك للمحافظة عليه. و يتطلب ذلك الالتزام بنظام غذائيّ صحّيّ, و ممارسة الرياضة, وتجنّب الأشياء التي يمكن أن تسبّب اختلال بوظائفه.

للمحافظة على صحّة كبدك أتبع النصائح الآتية:
أ- المشروبات الكحولية:
على الرغم من قدرة الكبد الكبيرة على التّجدد (يمكن أن ينمو الكبد بعد استئصال ثلاثة أرباعه ثانيةً خلال أسابيع قليلة إلى نفس الحجم) الا أن إرهاقه بشرب الكحوليات يسبب التدهن الكبدى الذى يتطور مع استمرار تعاطى الخمور الى التشمع و التليف و التلف الدائم لخلايا الكبد.
ب- الأدوية :
كثير من الأدوية المباحة بدون روشتّة والأعشاب تتكون من - أو يمكن أن تتحول إلى- مواد ضارة بالكبد. ولذلك يجب استشارة الطبيب إذا كنت مريضًا بالتهاب كبدى فيروسى قبل استخدام أى دواء.
ج- الملوّثات البيئيّة:
و التى تستنشق أو تمتصّ من خلال الجلد (المنظفات الكيماوية, المبيدات الحشرية والطلاءات و كل المواد الكيماوية التى ترش).
د- إستشر الطبيب إذا ظهرت أى من هذه الأعراض:
-اصفرار فى لون الجلد أو العين
-انتفاخ أو آلام شديدة بالبطن
-هرش لفترة طويلة
-بول داكن اللون، تغير لون البراز إلى اللون الفاتح أو الأسود الداكن
-الإجهاد المزمن، ميل للقئ، فقدان الشهية
ه- إذا كنت مريضا بالكبد:
اتبع نصائح الطبيب المعالج فى كل ما يتعلق بأسلوب حياتك, و تابع معه بانتظام و تذكر أن الوقاية خير من العلاج و تعلم أكثر عن مرض الكبد و تعلم أكثر عن نوعية وكمية الغذاء المناسب لك.
الغذاء و الكبد
الغذاء المتوازن: يعتبر جزءا أساسيّا من العلاج فى حالات التهاب الكبدى الفيروسى حيث أنه قد يساعد على تّجدد خلايا الكبد التالفة.
البروتينات:
قد يتسبب الإفراط فى تناولها لمرضى الكبد فى حدوث الغيبوبة الكبدية و ذلك عندما تزيد كميتها فى الغذاء عن قدرة الكبد على استخدامها مما يؤدى إلى تراكم المواد الضارة التى تؤثر على وظيفة المخّ. ولكن لحاجة الجسم للبروتينات, يجب استشارة الطبيب فى الكمية التى يمكن أن يتناولها المريض مع مراعاة أن البروتينات النباتية تكون أقل ضررا فى مثل هذه الحالات و الخبز والبقول تمدك بالنشويات و الحديد والألياف و الفيتامينات: النياسين و الثيامين و الريبوفلافين.
الدهون :
تجنب الأغذية التى تحتوى على كمية كبيرة من الدهون والكوليسترول لتقلل من احتمال الإصابة بأمراض المرارة و لتجنب الاصابة بامراض
تصلب الشرايين و ارتفاع نسبة الكوليستيرول بالدم و التى قد تؤدى ايضا الى أرتفاع ضغط الدم و يفضل الأكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالفواكه الطازجة و خبز القمح والأرز و البقول هذا و يمكن استبدال الحلويات و المشروبات عالية السعرات الحرارية التى تحتوى غالبا على الدهون بالفواكه الطازجة.
السّعرات الحرارية:
يمكن للسّعرات الزّائدة أن تزيد من الاختلال الوظيفيّ للكبد أو أن تتسبّب في ترسيب الدهون به.
الملح:
يحتاج المرضى الذين يعانون من الاستسقاء و تورم القدمين إلى تناول الأغذية المحتوية على كميات قليلة من الملح لأنه يساعد على تجمع السوائل بالجسم كما ينبغى أن يتجنّبوا الأطعمة المحفوظة و اللّحوم الباردة والمقبلات مثل المايونيز و الكاتشب. ويفضل مراجعة كمية الملح الموجودة فى الأطعمة المختلفة. كما يمكن استبدال الملح بعصير اللّيمون لإصلاح الطعم.
الفيتامينات:
قد تمثل الكمّيّات الزّائدة من بعضها مصدرا إضافياّ لإرهاق الكبد وخصوصًا فيتامين أ و فيتامين د.
 
التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»
فى حالة وجود اى مشكلة فى اى صفحة او رابط الرجاء مرسلتنا